محمد بن عزيز السجستاني

333

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

عبس وبسر [ 74 - المدثر : 22 ] : أي كلح وكرّه وجهه « 1 » . عبوسا « 2 » [ قمطريرا [ 76 - الإنسان : 10 ] : اليوم العبوس ] « 2 » الذي يعبس الوجوه « 3 » ، [ والقمطرير والقماطر : الشديد ] « 2 » . ( العاصفات عصفا ) « 4 » [ 77 - المرسلات : 2 ] : الرياح الشداد . عمّ « 4 » [ 78 - النبأ : 1 ] : أصله عمّا ، فحذفت ألف ( ما ) الاستفهامية منه تخفيفا . عطاء حسابا [ 78 - النبأ : 36 ] : أي كافيا ، يقال : أعطاني ما أحسبني ، أي [ ما ] « 5 » كفاني « 6 » ، قيل : أصل هذا أن تعطيه حتّى يقول : حسبي « 7 » . عسعس [ 81 - التكوير : 17 ] الليل : أي أقبل ظلامه ، ويقال : أدبر ظلامه « 8 » ، [ وهو ] « 9 » من الأضداد . ( عدّلك « 10 » [ 82 - الانفطار : 7 ] : أي قوّم خلقك ، وعدلك -

--> ( 1 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 202 ، وأبي عبيدة في المجاز 2 / 275 . ( 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه ص 502 . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) زيادة من ( أ ) . ( 6 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 283 . ( 7 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه ص 510 . ( 8 ) ذهب مجاهد في تفسيره 2 / 735 إلى أن معناه : أدبر . وقال الفراء في المعاني 3 / 242 : أجمع المفسّرون على أن معنى عسعس أدبر ، وكان بعض أصحابنا يزعم أن عسعس : دنا من أوله وأظلم . وانظر المجاز 2 / 287 ، والأضداد للأصمعي ص 10 . ( 9 ) سقطت من ( ب ) . ( 10 ) قرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي : فعدلك - بتخفيف الدال - والباقون فعدّلك - بتشديدها - أي سوّى خلقك وعدّله وجعلك متناسب الأطراف ( إتحاف فضلاء البشر ص 434 ) وانظر معاني الفراء 3 / 244 .